سعر برميل النفط الكويتي 41,05 التاريخ: 30-09-2020

الأخبار
والأحداث

وزارة النفط تقيم ندوة إفتراضية

25-08-2020

أثر جائحة كورونا على أسعار البترول والوقود في الخليج والعالم قال دكتور الاقتصاد في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت أنور الشريعان ان الكويت ينبغي أن تتجه إلى الاستثمار النفطي في الأسواق الناشئة الواعدة كأفريقيا من خلال إنشاء مصافي تكرير ومصانع للبتروكيماويات تعمل على تعظيم دخل الدولة، وأن لا نعتمد بشكل كامل على بيع النفط الخام الذي يتعرض لصدمات حادة في الأسعار وكان أخرها العام الحالي منذ بدء تفشى جائحة فيروس كورونا وانخفاض الطلب. وذكر الشريعان خلال ندوة افتراضية نظمتها وزارة النفط أمس عبر تطبيق زووم بعنوان" أثر جائحة كورونا على أسعار البترول وأسعار الوقود في دول مجلس التعاون الخليجي"، أن فلسفة الادارة في القطاع النفطي لا بد أن تتحول إلى فكر القطاع الخاص الذي يهدف إلى تحقيق الربحية وليس تحقيق الإيرادات فقط، مشيرا إلى أن القطاع النفطي في الكويت يعامل على أنه قطاع خاص ولكنه في الحقيقة يعامل كقطاع عام. وفي سؤال حول توقعات أسعار النفط خلال المرحلة المقبلة قال الشريعان بأن اثار أزمة كورونا أصبحت واضحة والتعامل معها بات واقعاً، مع استبعاد ان تلجأ أي دولة في العالم إلى الإغلاق الكامل مرة أخرى وذلك لأسباب عديدة منها عدم قدرة الاقتصاد العالمي على تحمل صدمة اقتصادية اخرى قد تعصف بالعديد من الاقتصادات الدولية الكبرى، ولكن يبقى السؤال الأهم هو متى سينتعش قطاع الطيران والسياحة في العالم لأن تلك الصناعة مرتبط بها أمور عديدة ويتوقف مستقبلها على ضرورة وجود لقاح ضد فيروس كورونا. وأضاف الشريعان:" للأسف بعد لجوء العديد من الدول الكبرى الى فتح اقتصاداتها مؤخرا وجدنا عزوف عن المحلات والمطاعم واصبحت فارغة وهذا الامر سيؤدى الى انخفاض الطلب لمدة 6 أشهر". وذكر ان الخطر الاكبر الذي يواجه أسعار النفط حاليا ليست أزمة كورونا وإنما تقلبات أسعار النفط المرتبطة بالخلافات السياسية بين الدول المنتجة الكبرى وهي التي تدفع الأسعار إلى الانخفاض بشدة وبعد الاتفاق في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" نجد أن الاسعار تصعد ببطء شديد. وقال إن أسواق النفط أصبحت هشة في التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية، وفي حال لجوء أي دولة كبرى إلى رفع الانتاج فإن الاسعار ستعود إلى مستويات متدنية وندخل في حرب أسعار من جديد، لذا يجب على الكويت التعامل مع أسوأ السيناريوهات لأسعار النفط، متوقعا ان تدور الاسعار في فلك 50 دولارا للبرميل اذا لم يحدث أي صدمة سياسية تؤثر على الأسعار. وطالب الشريعان بضرورة إعادة تسعير سعر برميل النفط في ميزانية الكويت للسنة المالية الحالية 2020/2021 إلى مستوى 40 دولار للبرميل، متوقعاً ان يستمر عجز ميزانية الكويت لسنوات في ظل الأسعار المتدنية ويجب أن تتجه الدولة إلى الاقتراض نظرا لانخفاض تكلفته على الدولة مقارنة بتسييل الأصول في صندوق الاحتياطي العام. وفي سؤال حول النموذج الاقتصادي الناجح الذي يمكن أن تدار به مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة في ظل الدعوات لإعادة هيكلة القطاع النفطي ودمج شركات القطاع قال الشريعان أنه ضد فكرة نقل تجارب سابقة إلى الكويت، مهما كانت تلك التجارب ناجحة خليجياً، وذلك نظرا لطبيعة وخصوصية الكويت في إدارة القطاع النفطي، ولكن يجب التشديد على ضرورة إدارة القطاع النفطي بطريقة تجارية تهدف إلى تحقيق الربح ولكن بعقلية حكومية، ويصبح المعيار الاساسي هو تحقيق أعلى ربح وفائدة للدولة، وبالتالي يتم العمل على منع التضخم في الهيكل الإداري للشركات وخفض التوظيف العشوائي وبالتالي يتم الوصول إلى خفض التكاليف بشكل كبير. وحول مستقبل صناعة البتروكيماويات في الكويت ذكر الشريعان أن قيمة النفط تنخفض كمصدر للطاقة ولكن العديد من الدراسات أكدت إن صناعة البتروكيمياويات عبارة عن بديل اقتصادي ناجح، وإن الكويت ينبغي أن تركز تماما على جميع القطاعات الصناعية المستحدثة، مشيرا إلى أن هذه الصناعة رافد من روافد الاقتصاد التي يجب أن نتوسع فيها حيث إن لها سوقا كبيرا وضخما في العالم. وذكر ان الكويت عليها انشاء مشاريع للمصافي والبتروكيماويات في الخارج وليس في الداخل فقط وان يتم التوجه الى الأسواق الناشئة البكر مثل العديد من الدول الافريقية. من جانبها، قالت مديرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الاحمد الصباح أن تنظيم وزارة النفط للندوة الافتراضية عن أثر جائحة كورونا على أسعار النفط والوقود في دول الخليج العربي، تعتبر الأولى من نوعها التي تنظمها الوزارة وفق آلية الحوار المباشر عن بعد باستخدام منصات التواصل الرقمي الحديثة، وذلك ضمن سلسلة فعاليات متخصصة ستنفذها الوزارة خلال الفترة المقبلة ، تشمل عدداً من الندوات والمحاضرات المتخصصة. وذكرت الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح في مداخلة لها خلال الندوة، أن أهمية الندوة تأتي تجاوبا مع الظروف التي يمر بها العالم اليوم جراء انتشار وباء كورونا المستجد، والانعكاسات السلبية التي أثرت على أسعار النفط نتيجة انخفاض كميات الطلب نتيجة الإجراءات الصحية التي تفرضها كثير من دول العالم لاحتواء الفيروس مثل الإغلاقات وتقييد حركة المواطنين والسفر، والتوقّف شبه التامّ في النشاط الاقتصادي. وثمّنت الجهود التي تقوم بها دولة الكويت ودول الخليج العربي داخل منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وحلفاؤها من الخارج في هذه المرحلة الحساسة لاستقرار أسعار النفط وتوازن السوق.

الوزارة
إعلان المناقصة

مبنى وزارة النفط - قطاع النفط - الطابق الثالث
قسم المالية