الصفحة الرئيسيةنبذة عناالأخبار والأحداثالإعلاماجتماعات نفطيةالثقافة النفطيةنبذة عن بلدناوصــلاتإتصل بنا
  instagram  youtube
الصفحة الرئيسية >  الثقافة النفطية > قسم الفئة العمرية (14-18سنة)

قسم الفئة العمرية (14-18سنة)

مراحل تواجد النفط
OIL PRESENCE STAGES

  1. مرحلة التكوين Evolving stage : وهي المرحلة الأولى من مراحل تواجد النفط يتم فيها تكوين المادة للنفط في وجود عناصر ثلاثة يشترط توافرها وهي :
    • المـادة العضويـة hydrocarbons بتركيزات عاليـة فـي طبقة من الصخور وتسمى هذه الصخور " بصخور المصدر "source rock
    • حرارة Heat
    • ضغط Pressure حيث يتوافر كل من الضغط والحرارة المناسبة في الأعماق الكبيرة .
  2. مرحلة الهجرة Migration stage : في هذه المرحلة يهاجر النفط من مناطق تكونه (صخور المصدر) حيث الضغوط المرتفعة متجها إلى مناطق أخرى حيث الضغط الأقل، وتتطلب هـذه المرحلة توافر عنصرين أساسيين وهما:
    • فرق في الضغط Differential pressuren : وهي القوة المسئولة عن حركة هذه الموائع.
    • قنوات متصلة مع يعضها البعض تمثل المسامات والمنافذ(porosity) ، إضافة إلى الكسور والشقوق في الصخور وهـي جميعها تمثل ممرات صخرية تسمح بمرور النفط من خلالها في اتجاه أفقي أو رأسي ( هجرة أفقية ، هجرة رأسية (.
  3. مرحلة التجمع Accumulation stage : وهـي المرحلة الأخـيرة والمسئولة عـن تجمع النفط بكميات كبيرة غالباً ما تكون اقتصادية، ولتجمع النفط لابد من وجود نظام صخري يعمل عـلى منع استمرار هجرة النفط وتجمعه في نطاق هذا النظام ، ويسمى هذا النظام بالمصيدة النفطية Oil tra .

عناصر المصيدة النفطية OIL TRAPS ELEMENTS

  1. صخور الخزان Reservoir rocks : وهي عبارة عـن طبقـة صخريـة ذات مسامية ونفاذية عالية ، ليسمح الصخر باحتواء النفط داخله ، حيث أن المسامية هـي الحجم الكلي للفراغات بالنسبة لحجم الصخـر ، بينما ، كما هو في الحجر الرملي .
  2. صخر الغطاء Cap rock : وهو عبارة عن طبقة صخرية غير منفذة (impermeable) تعلو صخر الخزان لتمـنع الهجرة الرأسية للنفط مثل صخور الجبس اللامائية shale .
  3. تركيب صخري Structure : وهو عبارة عن تركيب جيولوجي يشمل صخر الخزان والغطاء الصخري بطريقة مناسبة تمنع استمرار هجرة النفط سواء الرأسية أو الأفقية ، مثل المصيدة القبوية .
  4. تواجد النفط Oil presence : أن تجمع النفط بكميات اقتصادية في طبقة المكمن بعد تكوين المصيدة النفطية ، يعطيها صفـة المصيدة النفطية.

الحفر واستخراج النفط DRILLING & EXTRACTION OIL:

تعتبر عملية الحفر من أهم وأخطر العمليات والأكثر كلفة ، وهي التقنية الوحيدة لاستخرج النفط من باطن الأرض ، وتتم عملية استخراج النفط عن طريق مراحل أساسية هي:

حفر آبار النفط: Oil Well Drilling

يتم حفر آبار النفط بواسطة الحفر الرحوي ( Rotary Drilling ) التي تستخدم منصة الحفر التي يمكن وصفها باختصار فيما يلي :
جهاز الحفر الرحوي :


منصة الحفر (platform rigs):

تستخدم منصة الحفر في عملية الحفر الدوراني وهي تتكون مـن أجزاء أساسية تساعد في عملية الحفر :

  • برج الحفر( : (drilling tower
    وهو عبارة عن برج معدني منتصب فوق منصة عريضة أفقية ويستخدم هـذا البرج في
    عملية تثبيت أعمدة الحفر رأسيا وتوصيلها ببعضها ، ثم دفعها إلى أسفل بطريقة حلزونية
  • أعمدة الحفر: drilling columns
    وهي أعمدة معدنية صلبة جداً تنتهي أطرافها بوصلات لتوصيلها ببعضها لتشكل عمود أطول ، وتتميز أعمدة الحفر بأنها مجوفة لتسمح بمرور طين الحفر بداخلها .
  • ج - رأس الحفر ( المثقاب) drill :
    وهو عبارة عن كتلة معدنية مصنعة بأشكال هندسية مختلفة ، ذات حواف حادة قـد تكون عـلى شكل مسننات تعمل على تفتيت الصخور وهـي مجوفة وتحتوي على فتحات فـي الأسفل تسمح باندفاع طينة الحفر خلالها إلى تجويف الحفرة .
  • طينة الحفر :drilling mud وهي عباره عن مواد كيميائية مطحونة تخلط بالماء لتكون سائل غليظ . وأثناء عملية الحفر يتم ضخ هذا السائل بواسطة مضخات ضخمة من خلال التجويف في داخـل أنابيب الحـفر ليصل إلى رأس الحفر ، ويخرج من خلال فتحات ليندفع في قاع البئر صاعداً إلى أعلى حتى يصل إلى السطح حامـلاً معه الفتات الصخري الناتج من عملية الحفر ، وعلـى السطح يمر الطين على مرشح يفصل الفتات الصخري عن الطين . ومن ثم يدفع الطين مرة أخرى إلـى تجويف أنابيب الحفر ليعاود الكرّة ويكون ما يعرف بدورة طين الحفر .

عنـد وصول الحـفر إلـى أعمـاق معينة يتم تبطين البئـر بأنبوب فولاذي يسمى أنبوب البطانة ( Casing ) يتم إنزال هذا الأنبوب من قمة البئر إلـى قاعة ويثبت بضخ نوعية خاصة مـن الأسمنت بين جدار البئر وأنبوب البطانة تعمل علـى تثبيت الأنبوب فـي الجدار. يمنع هذا الأنبوب من انهيار البئر، وكذلك يمنع ضياع الطين أثناء ارتفاعه إلى سطح الأرض وذلك بتخلله خلال جدران البئر ( خاصة إذا كانت الصخور مسامية نفاذة ) أو خلال تجاويف كهفيه قد تكون موجودة في بعض مناطق الحفر . وكذلك فإن هذا الأنبوب يمنع تسرب المياه الجوفية من طبقات الأرض الحاملة إلى البئر . ويكون قطر أنبوب الطي كبيرا عند القمة ويصغر بالتدريج إلى أعماق أكبر . وقبل البدء في حفر مرحلة جديدة من البئر يوصل أنبوب التبطين بعد تثبيته بالإسمنت ، برأس البئر تحت منصة برج الحفر ، ويتألف رأس البئر من مجموعة من الشقف ( Flanges ) والوصلات والصمامات يوصل بأعلاها جهاز مانع الانفجار ( Blow out Presenter, Bop ) الذي يمكن بواسطته منع خروج الغاز أو النفط أو الماء أثناء الحفر حتى تتم عمليات الحفر والتبطين وغيرها في أمان .

عند انتهاء الحفر والتأكد من الوصول إلى الطبقات الحاملة للنفط يتم إنزال شحنة متفجرات معينة تحدث انفجارا محدودا يسمح بتثقيب أنبوب الحفر واتساع الشقوق في صخور المكمن ، وقد تتم عملية التثقيب في عمقين مختلفين في البئر نفسه ، وبهذا تصبح البئر مزدوجة الإنتاج كما في الشكل وإذا لم يكن تدفق النفط مناسبا فإنه يتم إنزال كمية من حمض الهيدروكلوريك خاصة في الطبقات الجيرية لزيادة نفاذية الصخور ، وقد يتم تصديع الطبقة الصخرية باستخدام ضغط عال لتسمح بنفاذ النفط إلى قاع أنبوب الحفر.

وبعد تثقيب البئر يتم إنزال أنبوب قطره حوالي ثلاث بوصات داخل البئر ، فإذا كانت البئر مزدوجة الإنتاج ، يتم إدخال حشوة بين أنبوب الإنتاج وأنبوب الطي فوق منطقة الإنتاج السفلي فيتدفق النفط من هذه الطبقة خلال هذا الأنبوب . وأما إنتاج المنطقة الأعلى فيتدفق من الفراغ بين أنبوب الإنتاج وأنبوب الطي .

شجرة عيد الميلاد Christmas s Tree

أثناء عمليات الحفر يكون البئر مملوءا بطين حفر ثقيل حتى يتغلب على الضغط الممكن. وهذا يسمح عند انتهاء عمليات الحفر ومتطلباتها برفع مانع الانفجار بدون خطورة . ثم يركب رأس البئر ويوصل بأنبوب الإنتاج وأنبوب الطي عند قمة البرج .
ورأس البئر عبارة عن مجموعة من الصمامات والوصلات يمكن بواسطتها التحكم في تدفق النفط ، ويسمى رأس البئر في هذه الحالة بشجرة عيد الميلاد ( Christmas s Tree ) . انظر الشكل . ويزاح الطين بعد ذلك من أنبوب الطي بضخ الماء حتى يصبح الماء أقل من ضغط النفط في الطبقة المنتجة وعند ذلك يدفع مخلوط النفط والغاز أمامه من الماء وتبدأ البئر في الإنتاج.
خلال مدة لا تتجاوز قرناً واحداً أصبح البترول الصناعة الأولى في العالم, ولا تزال أعمال الحفر والضخ والتكرير والنقل قائمة على قدم وساق في شتى أنحاء المعمورة.

طرق استكشاف البترول المعروفة حاليا هي:

1- طريقة الجاذبية

تعتمد هذه الطريقة على قياس التغير في الجاذبية الأرضية , فمن المعروف أن الأشياء تنجذب نحو الأرض بفعل الجاذبية الأرضية ,وأن شدة الجاذبية الأرضية تختلف من مكان لآخر باختلاف كثافة الصخور الواقعة تحت سطح الأرض
فازدياد شدة الجاذبية الأرضية , في مكان ما على سطح الأرض يدل على وجود ضخور عالية الكثافة قريبا من السطح , و هو ما يؤكد وجود تركيب جيولوجي أدى إلى بروز الطبقات العميقة ذات الكثافة العالية إلى أعلى , و قد يكون هذا التركيب الجيولوجي مصيدة بترولية تحتوي على النفط أو الغاز أو كليهما . و بقياس شدة الجاذبية الأرضية في عدة مواقع داخل نطاق مساحة محددة فإنه يمكن تحديد مواقع المصايد الجيولوجية بتلك المساحة , أي تحديد المواقع التي تزداد بها شدة الجاذبية الأرضية , و هي المواقع الأكثر احتمالا لوجود النفط أو الغاز .

و بعد تحديد مواقع المصايد الجيولوجية فإنه يمكن حينئذ تحديد مواقع الآبار الاستكشافية التي سوف يتم حفرها لتأكيد وجود النفط أو الغاز , أو عدم وجود أى منهما .و شكل 10يوضح تغير شدة الجاذبية الأرضية باختلاف كثافة الصخور القريبة من سطح الأرض. و شدة الجاذبية الأرضية تقاس بجهاز يسمى مقياس الجاذبية.

2- الطريقة المغناطيسية

تعتمد هذه الطريقة على قياس التغير في شدة المجال المغنطيسي للأرض, و استعمال هذا التغير في تحديد نوع الصخور القريبة من سطح الأرض. فالصخور الرسوبية هي صخور غير مغناطيسية , لذا فإن شدة المجال المغنطيسي على سطح الأرض تتغير باختلاف عمق الصخور القاعدية – الصخور النارية- , فتزداد شدة المجال المغنطيسي للأماكن التي تقل فيها المسافة بين سطح الأرض و تلك الصخور.

3- الطريقة السيزمية أو الرجفية

تعتبر الطريقة السيزمية من أهم طرق البحث عن البترول و من أكثرها انتشارا , و قد نجحت هذه الطريقة في اكتشاف غالبية حقول النفط و الغاز المنتشرة في شتى أرجاء الكرة الأرضية , و التي مازال معظمها يمد العالم باحتياجاته المتزايدة من النفط و الغاز الطبيعي حتى يومنا هذا . و تعتمد على قياس الصوت خلال طبقات الأرض .

4- طريقة رسم الخرائط الجيولوجية

تعتمد هذه الطريقة على رسم الخرائط السطحية و الخرائط الجوفية التي يقوم بإعدادها الجيولوجيون لتحديد مواقع الآبار الاستكشافية.
و الخرائط السطحية هي الخرائط التي توضح الطبيعة الطبوغرافية للأرض أي تحديد التغيرات في منسوب سطح الأرض أما الخرائط الجوفية فهي خرائط توضح وضع الطبقات الصخرية تحت سطح الأرض.

و هكذا بعد تحديد المواقع الأكثر احتمالا لوجود النفط أو الغاز باستخدام إحدى طرق الاستكشاف السابق ذكرها يبدأ الإعداد لحفر بئر استكشافية أو أكثر , و ذلك بغرض تأكيد وجود النفط أو الغاز من عدمه .

تختلف أنواع النفط حسب خصائصها الكيميائية والفيزيائية من حيث :

ما هي أنواع النفط وفقا لتصنيف وكالة حماية البيئة الأمريكية؟

تقسم وكالة حماية البيئة الأمريكية النفط إلى أربع فئات من الزيوت بناء على خطورتها وإمكانية تنظيفها في حالة التسرب وهي:

فئة : الزيوت الخفيفة سريعة التبخر

وتشمل أغلب المشتقات النفطية والأنواع العالية الجودة من النفط الخام. وتتميز بأنها شفافة وسريعة الاشتعال والتبخر وتطفو على سطح الماء. تمتزج بالتربة بسهولة ويصعب التخلص منها. وهي زيوت سامة ذات رائحة نفاذة.

فئة : الزيوت غير اللاصقة

وهي زيوت شمعية تطفو على سطح الماء ويصعب امتزاجها بالتربة وهي أقل سمية من الفئة السابقة. يمكن التخلص منها عن طريق الغسيل بالماء.

فئة : الزيوت الثقيلة اللاصقة

وهي زيوت لزجة بنية أو سوداء. وبما أن كثافتها قريبة من الماء فإنها غالباً ما تغرق. وخطرها لا يكمن في التسمم وإنما في التصاقها بالسمك والطيور والحيوانات. ويشمل هذا النوع المشتقات النفطية الثقيلة والخام المتوسط والثقيل.

1- التشكل الطبيعي للنفط الثقيل

يتشكل النفط الثقيل من المواد العضوية الأولية بتأثير الحرارة والضغط المتعرضة لها والتي تتعلق بدورها بسماكة الرسوبيات التي تغطي الصخور من جهة وارتباطها بتطور الأحواض الرسوبية فيها من جهة أخرى . حيث تتحول المواد العضوية تدريجياً إلى نفط ثقيل وبعدها إلى نفط عادي ثم نفط خفيف وغاز وذلك خلال فترات زمنية طويلة.

كما أن تأثير المواد العضوية الأولية يفسر تواجد بعض الحقول النفطية ذات النفط الثقيل التي بقيت في الصخور الأولية ولم تصل إلى مرحلة تشكل النفط الخفيف أو هاجرت نتيجة للحركات التكتونية خلال مرحلة التحويل و تجمعت في المكامن القريبة .

2 - التشكل الثانوي للنفط الثقيل

هناك عوامل ثانوية قد تساهم في عملية تشكل تجمعات النفط الثقيل ومنها :

  • تشكل الإسفلتينات الذي يحصل خلال المرحلة الأخيرة للـMetagensis أو ترسبها أثناء هجرة الغاز و المواد الهيدروكربونية الخفيفة والتي يمكن أن تحصل خلال إحدى مراحل تكوين النفط أو هجرته الذي يؤدي إلى ترسب الإسفلتينات و هي ظاهرة يصعب تمييزها عن الشكل الطبيعي للإسفلتينات الناتجة عن تحول المادة العضوية الأولية .
  • تأثير المياه المتحركة ذات المصدر السطحي وذلك عند ارتشاحها في الطبقة وملامستها للنفط . حيث تسبب غسل المواد الخفيفة بما يتناسب مع درجة انحلالها , مسببة انخفاض المواد الخفيفة البارافينية والعطرية وازدياد نسبة الإسفلتينات والمواد الثقيلة الموجودة في المكمن، ‎‎‎‎‎وبالتالي ازدياد الوزن النوعي للنفط المتبقي .
  • تأثير البكتريا الهوائية أو الكبريتية التي تحتويها المياه ذات المصدر السطحي أو الجوفي , الملامسة للمكامن النفطية حيث تهاجم هذه البكتريا بشكل رئيسي المواد الخفيفة , ولا بد هنا من الانتباه إلى أهمية المياه ذات المصدر السطحي بالمقارنة مع المياه الطبقية أو الجوفية , حيث تستطيع المياه المذكورة أن تمارس عملها بشكل جيد عندما تكون نسبة الأوكسجين فيها لا تقل عن ( 0.8 mg / l ) . وأن تكون حاوية على النتريت , كما وأن غيابH2S يسمح للبكتريا الهوائية بنشاط فعال تساهم في تحول النفط الخفيف إلى الثقيل .
    و هنا يجب أن تكون درجة الحرارة لا تزيد عن (65°C) وقد ذكر في المراجع أن هذه البكتريا قد استطاعت أن تخلص النفط الخفيف من المواد الأوليفينية بشكل كامل خلال فترة (30 day ) و ذلك في الظروف المخبرية
  • الفصل الطبيعي للنفط عن مكوناته , بفعل الهجرة الطبيعية للنفط في الصخور الطبقية ذات المواصفات المختلفة , حيث تؤدي إلى تحرير الغاز والمواد الخفيفة وذات اللزوجة القليلة تاركةً المواد الثقيلة تشكل ترسباتها أحياناً إغلاقاً جيداً يمنع استمرار هجرة الغاز والنفط إلى الأعلى

3 - الخصائص العامة للنفط الثقيل

  • اللزوجة أكبر من( 30cp ) عند شروط الطبقة .
  • ضعيف أو عديم الحركة عند شروط الطبقة .
  • لونه داكن .
  • API < 20 .
  • محتوى الكبريت أكبر من ( 2 % ) وزناً .
  • محتوى المعادن وخصوصاً النيكل و الفاناديوم أكثر من (500 ppm ) .

المكامن البترولية - مكامن النفط

المكمن البترولي هو الصخر أو التكوين الذي يحتوي على النفط أو الغاز الطبيعي أو كليهما. و الفرق بين المكمن البترولي و المصيدة البترولية هو أن المكمن يشكل جزءا من طبقة صخرية واحدة, بينما تتكون المصيدة البترولية من عدة طبقات بعضها يحتوي على النفط أو الغاز , و بعضها يعمل على منع حركة النفط أو الغاز و إبقائه داخل المصيدة البترولية.
و المكامن البترولية تصنف طبقا لنوع المادة الهيدروكربونية التي تنتجها إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي مكامن النفط , و مكامن الغاز و مكامن الكثافة

معامل تكرير البترول

تعد صناعة التكرير من الصناعات الإستراتيجية على المستوى العالمي، وتتساوى أهميتها في وقت السلم والحرب على حد سواء، وتتسابق الدول والشعوب في تأمين مصادر الإمدادات البترولية من البترول الخام والمشتقات البترولية، مما أكسب المنطقة العربية موقعًا إستراتيجيّا مهمّا بين مناطق العالم المختلفة، بسبب وجود البترول الخام داخل أراضيها باحتياطات ضخمة، تصل إلى أكثر من 643 مليار برميل، وهو ما يمثل أكثر من 62% من الاحتياطي العالمي المؤكد من البترول الخام، وقدره 1036 مليار برميل. كما تنتج الدول العربية 18.7 مليون برميل/ يوم من البترول الخام، وهو ما يمثل حوالي 28 % من إجمالي الإنتاج العالمي، وقدره 67.9 مليون برميل/ يوم طبقًا لإحصائيات نهاية عام 1996م.

تبرز أهمية صناعة التكرير في كونها المصدر الرئيس والحيوي في إنتاج الأنواع المختلفة من المشتقات البترولية اللازمة لتوليد الطاقة، التي تساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في شتى المجالات. وتشير الإحصاءات إلى أن البترول يمثل في الوقت الحاضر 38 % من إجمالي الطلب العالمي على الطاقة، وهي أعلى نسبة مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى. وقد ساعد وجود البترول بهذه الوفرة في الدول العربية على إعطاء صناعة التكرير الأولوية بين الصناعات، بوصفها حجر الأساس في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، حيث تم تطويرها في بادئ الأمر بما يفي بمتطلبات الأسواق المحلية من المشتقات البترولية، وفي مرحلة لاحقة إلى تصدير الفائض من الإنتاج إلى الأسواق العالمية. كما شيدت بعض الأقطار مصافي ضخمة خصص إنتاجها للتصدير، واتجهت بعض الأقطار العربية المصدرة للبترول مثل المملكة العربية السعودية، والكويت، وليبيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى امتلاك مصاف خارج حدودها، في مراكز الاستهلاك العالمية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ودول أوروبا الغربية، ودول جنوب شرق آسيا، بهدف تأمين منافذ للبترول الخام، وزيادة تسويق المشتقات البترولية في الأسواق العالمية، بغية تعظيم القيمة المضافة الناتجة عن تحويل البترول الخام ذي القيمة المنخفضة، إلى المشتقات البترولية ذات القيمة العالية.

ورغم التطورات التي شهدتها صناعة التكرير في الدول العربية، والتي أدت إلى زيادة إجمالي طاقاتها التكريرية من 2.2 مليون برميل/ يوم في عام 1970م، إلى حوالي 6 ملايين برميل/ يوم في عام 1996م، إلا أن إجمالي طاقات التكرير في الدول العربية يمثل في الوقت الحاضر 30 % فقط من إجمالي إنتاج البترول فيها، و8 % فقط من إجمالي طاقات التكرير العالمية، البالغ 76 مليون برميل/يوم، وهي نسبة ضئيلة إذا ما قورنت بمناطق أخرى مثل أمريكا الشمالية، التي تبلغ حصتها 25 %، وأوروبا الغربية بحصة قدرها 19 %، ودول الاتحاد السوفيتي السابق بحصة قدرها 20 %، ودول أوروبا الشرقية بحصة قدرها 17 %. وتشير هذه الأرقام إلى وجود فجوة كبيرة بين إجمالي طاقات التكرير وطاقات إنتاج البترول الخام في الدول العربية، وهو ما يدعو إلى العمل على زيادة طاقات التكرير العربية، لتعظيم القيمة المضافة الناتجة عن تصدير المنتجات البترولية بدلاً من البترول الخام.

ونظرًا لموقع التكرير على الخريطة الاقتصادية السياسية، بوصفها من الصناعات الإستراتيجية، فقد تأثرت بجميع المتغيرات التي حدثت على المستوى العالمي. وقد شهدت هذه الصناعة خلال عقد الثمانينيات تحسنًا ملحوظًا في هامش الربحية، ولكنها اتجهت منذ بداية هذا العقد إلى أوضاع غير محددة يكتنفها الغموض، نتيجة للتحديات والعقبات التي تواجهها، والمتمثلة في تشريعات الحفاظ على البيئة من التلوث، التي تتطلب إنتاج الجازولين الخالي من الرصاص، والجازولين المشكل صناعيّا، وخفض نسبة الكبريت في وقود الديزل إلى 0.05 % وزنًا كحد أقصى، وغير ذلك من المواصفات التي يتطلب الالتزام بها استثمارات ضخمة، تؤثر سلبًا على هامش الربحية في مصافي البترول التي تعاني أصلاً انخفاضه. كما أن تحول نمو الطلب على البترول الخام والمشتقات البترولية من أسواق الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، إلى دول مناطق جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى التي تشهد نموّا اقتصاديّاً بمعدلات كبيرة وسريعة ومتلاحقة، يمثل أحد المتغيرات في آليات الأسواق العالمية.

أدت نوعيات البترول الخام المعروضة، التي تتجه نحو زيادة حصة الخامات الثقيلة في الأسواق العالمية، إلى توجه مصافي البترول نحو زيادة طاقات العمليات التحويلية، لزيادة إنتاج المشتقات البترولية الخفيفة والمتوسطة، التي يزداد نمو الطلب عليها على حساب الفائض من إنتاج زيوت الوقود الثقيلة، التي يتراجع نمو الطلب العالمي عليها، مما يتطلب استثمارات كبيرة لتعديل هيكل إنتاج مصافي البترول، بما يتلاءم مع المتغيرات الجديدة.

وتمثل مجمل هذه المتغيرات تحديات كبيرة أمام صناعة التكرير، التي يجب أن تكون على درجة عالية من المرونة، التي تؤهلها لاستيعاب كافة المتغيرات، مع الحفاظ على هامش ربحية مقبول اقتصاديّا، وتلك هي المعادلة الصعبة التي تحتاج إلى حلول تقنية متطورة. وقد نتج عن هذا الوضع إغلاق العديد من مصافي البترول القديمة في كل من الولايات المتحدة، وأوروبا الغربية لعدم تمكنها من تلبية هذه المتطلبات.

ما هو خام برنت؟

يستخدم خام برنت كمعيار لتسعير ثلثي إنتاج النفط العالمي، خاصة في الأسواق الأوروبية والإفريقية.
لذلك فإن إشراف حقوله على النضوب سيشكل مشكلة كبيرة للمتعاملين الذين بدأوا يبحثون عن بديل للتسعير.
ويتكون ''برنت'' من مزيج نفطي من 15 حقلاً مختلفاً في منطقتي برنت ونينيان في بحر الشمال، اللتين تنتجان نحو 500 ألف برميل يومياً.

ويعتبر ''برنت'' من النفوط الخفيفة الحلوة بسبب وزنه النوعي البالغ 38 درجة وانخفاض نسبة الكبريت التي تصل إلى 037 في المائة. وبناء على الفروق بينه وبين الخامات الأخرى فإنه بشكل عام يباع بسعر أعلى من سلة نفوط ''أوبك'' بنحو دولار للبرميل، وبسعر أقل من خام غرب تكساس بنحو دولار أيضاً.

ما هو خام غرب تكساس ؟

من النفوط الخفيفة الحلوة، وزنه النوعي ,639درجة، ويحتوي على 024 في المائة من الكبريت فقط، ما يجعله يتفوق على نفوط ''أوبك'' وعلى خام برنت. لذلك فإنه يباع في المتوسط بسعر أعلى من سلة نفوط ''أوبك'' بنحو دولارين، وأعلى من برنت بنحو دولار واحد.
وهو أحد خامات القياس العالمية التي تستخدم في تسعير الخامات الأخرى، خاصة في أمريكا الشمالية، أكبر سوق للنفط في العالم. ونقطة التسعير هي مدينة كوشينج في أوكلاهوما كونها مركز تقاطع لمجموعة كبيرة من أنابيب النفط التي تمكن من نقل النفط إلى مختلف أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الموانئ الأمريكية، ومن ثم إلى أي مكان في العالم.

ما الفرق بين الاحتياطات و المخزونات ؟

''احتياطيات '' النفط تختلف عن ''المخزون'' الذي تذكره وسائل الإعلام عندما تتحدث عن التغير في أسعار النفط.
فالاحتياطيات بمعناها العام تمثل النفط الموجود في باطن الأرض الذي لم يستخرج بعد، بما في ذلك النفط الذي لم يتم اكتشافه . أما المخزون فهو نفط تم استخراجه ويمثل كميات النفط الخام والمشتقات النفطية التي تخزنها الشركات والحكومات لأهداف تجارية أو إستراتيجية.
وعادة ما تؤثر تغيرات المخزون على أسعار النفط، بينما لا يوجد ارتباط مباشر بين الاحتياطيات وأسعار النفط. وتقسم الاحتياطيات إلى ثلاثة أنواع، احتياطيات مؤكدة وهي كمية النفط التي تأكد وجودها علمياً ويمكن استخراجها خلال السنوات المقبلة بناء على التكنولوجيا والعوامل الاقتصادية السائدة حالياً، واحتياطيات محتملة، واحتياطيات ممكنة.

ما ذا تعرف عن "أسواق النفط الآجلة"؟

تختلف الأسواق الآجلة عن الفورية بأن النفط المتعاقد عليه في الأسواق الآجلة ينتج ويسوق ويسلم للمشتري في المستقبل، حتى بعد سنوات من الآن. ويتم ذلك بسعر متفق عليه مسبقاً بغض النظر عن الأسعار السائدة وقت التسليم.

كيف يتم تسعير البترول ( Pricing )؟

البترول هو أكثر السلع تداولاً في العالم ، وسعره يتفاوت حسب نوعيته ، فالبترول الخفيف الحلو أغلى ثمناً في سوق النفط العالمية وتوجد أكبر أسواق النفط في العالم في لندن ونيويورك وسنغافورة ، كما أنّ مشتقات النفط كالجازولين وزيت التدفئة تتمتع بسوق رائجة هي الأخرى . ونظراً لوجود أنواع وأصناف مختلفة من البترول فقد تمّ الاتفاق بين متداولين النفط على اختيار أنواع محدّدة تكون بمثابة معيار للجودة وعلى أساسها يتم زيادة أو خفض قيمة السلع البترولية

أكبر الدول المنتجة للنفط ؟

الولايات المتحدة الامريكية

تستهلك كل إنتاجها وتستورد نفطا من الخارج لتغطية النقص لديها.

روسيا

تستهلك معظم إنتاجها وتصدر قليلا للخارج.

المملكة العربية السعودية

اكبر دوله بالعالم تصدر نفط تستهلك داخليا ما يقارب مليون برميل يوميا وتصدر الباقي للخارج.